Créer mon blog M'identifier

عودة إلى موضوع "الاستيطان العربي بالمغرب"

Le 9 novembre 2013, 23:04 dans Humeurs 0

أحمد عصيد

 

تفاعل الكثير من الناس وبشكل ملحوظ مع ما نشرته "هسبريس" في تغطية لها لإحدى الندوات التي نظمت مؤخرا بالرباط، وهو اللقاء الذي تناولتُ فيه في معرض النقاش مع بعض الفاعلين السياسيين من التيار الإسلامي، موضوع استيطان العرب بالمغرب، مذكرا أن هذا الاستيطان لم يكن عبر الاحتلال والاستعمار بل تم في سياق تاريخي سلمي، وهو ما نوه به البعض وانزعج له البعض الآخر، ثم سرعان ما اتخذ النقاش عبر الأنترنيت كالعادة تشعبات سلبية فأصبح غاية في السطحية والابتذال، وضاعت الفكرة في زحمة الحسابات الصغيرة

لهذا الطرف أو ذاك. لكن الملاحظ أن الذين انبسطوا أو امتعضوا لهذا التصريح لم ينتبهوا إلى أمور كانت تغني عن كل هذا البوليميك من أساسه.

ولعل الصيغة التي نشر بها الخبر والتي استعملت عبارة "دخول العرب" عوض عبارة "استيطان العرب" قد جعلت أذهان البعض تنصرف إلى الحروب الأولى بين العرب والأمازيغ، والتي حدثت أربعة قرون قبل استيطانهم الذي نتحدث عنه.

والحقيقة أن الفكرة التي أثارت كل هذا اللغط هي من البداهة بحيث لن يختلف حولها إثنان عاقلان، إذ المقصود بالاستيطان الاستقرار والسكن الدائم والعيش في مجال طبيعي معين وإنتاج نمط حياة والتفاعل والتبادل مع الغير وتقاسم الفضاء معه، وهو ما يشكل عند الأجيال المتعاقبة بالتدريج الشعور الوطني بالانتماء إلى "وطن" وبلد معين. بينما الاستعمار والاحتلال ينتجان عن غلبة وانتصار في معركة أو سلسلة معارك تفضي إلى انتزاع الأرض من أصحابها الشرعيين واستعبادهم، وهي حالة لا تدوم كما يعلم الجميع لأن الشعب المحتلّ لا بدّ أن يثور إلى أن يتخلص من مستعمريه. هكذا تخلص الأمازيغ عبر تاريخهم الطويل من الاحتلال الروماني والبيزنطي والوندالي والعربي والفرنسي والاسباني، ولكن ذلك لم يمنع هذه الأجناس من السكن بالمغرب والاستيطان به في ظروف مخالفة لظروف الحرب والاقتتال والتطاحن.

من هذا المنطلق فقد أخطأ المواطنون المغاربة الذين بمجرد سماعهم الحديث عن الاستيطان السلمي للعرب بالمغرب ذهب تفكيرهم إلى الغزوات الأولى التي وقعت خلال القرن الأول الهجري، وامتدت لعقدين من القرن الثاني، أي لما يزيد عن سبعين سنة (وهي الحروب التي قمت بالتفصيل فيها في كتابي "الأمازيغية في خطاب الإسلام السياسي" وفي الدراسة التي نشرتها بعنوان "التاريخ والأسطورة في خطاب الحركة الوطنية" وكذالك في مقالي المنشور بمجلة وجهة نظر تحت عنوان "جذور العنف في الدولة المغربية" ويمكن للقارئ الإطلاع على تلك النصوص مع المراجع والمصادر التاريخية المثبتة في الهوامش).

ومكمن الغلط في هذا الخلط الذي وقع فيه هؤلاء هو أنهم لم ينتبهوا إلى أن الاصطدام الأول بين العرب الأمويين والأمازيغ لم يعرف استيطانا للعرب في بلادنا، حيث كانت الحروب تنتهي إما بانتصار الأمازيغ وطرد العرب الغزاة، أو بانتصار العرب وتنصيب أحد الولاة الذي تكون مهمته أساسا الحرص على بعث الغنائم والرقيق إلى الخليفة في دمشق، مما كان يحذو بالأمازيغ إلى الاستمرار في المقاومة إلى أن يندحر العرب من جديد ويعودون من حيث أتوا، وهو الصراع الذي استمر بدون هوادة ولم يتوقف إلا بانهيار دولة الأمويين واستقلال المغرب عن المشرق استقلالا سياسيا تاما مع ثورة ميسرة المدغري كما هو معلوم، حيث انطلق الأمازيغ المغاربة في بناء دولهم المستقلة في إطار الإسلام السني أو في إطار المذهب الشيعي أو الخارجي أو ديانات خاصة ـ كما هو شأن برغواطةـ ابتداء من 123 هجرية، فأسسوا إمارات عديدة عرفت ازدهارا كبيرا إلى أن جاء المرابطون الذين اكتسحوا رقعة واسعة.

هذه الفترة التي تلت الحروب الأولى هي التي أصبحت إطارا لانتشار الإسلام انتشارا سلميا عبر عمل الفقهاء الأمازيغ والدعاة، حيث لم ينجح العرب الأمويون في نشر الدين الإسلامي لاهتمامهم أكثر بالصراع على الغنائم والرقيق، الرهان الرئيسي للحكم الأموي آنذاك، دون أن ننسى طابع العصبية القبلية العربية الذي قامت عليه دولة بني أمية، والتي مثلها أحسن تمثيل وُلاة وقادة جيوش أمثال عقبة بن نافع وعبيد الله المرادي وابن الحبحاب وغيرهم.

ولعل قصة إدريس بن عبد الله مفيدة في هذا الباب، حيث جاء بعد 50 سنة من التاريخ المذكور أي في 177 هجرية لاجئا مستجيرا بالأمازيغ من مذابح العباسيين، فمقامه بالمغرب لم يكن احتلالا ولا غزوا بل تم في ظروف الالتحاق السلمي بعد أن استتب الأمر للأمازيغ. بل إن الإمارة الأمازيغية التي قام بإمامتها بناء على نسبه العلوي الشيعي كانت قائمة قبل مجيئه بزعامة أميرها إسحاق بن عبد الحميد الأوربي.

ولا يذكر التاريخ استيطانا للعرب بشمال إفريقيا بكثافة إلا في عهد الموحدين، أي في القرن السادس الهجري بعد أربعة قرون ونصف من مرور الاصطدام الأول، ويتعلق الأمر بقبائل الأعراب من بني هلال وبني سليم وبني معقل، وهي قبائل محاربة عرفت في صحراء الشرق الأوسط وجزيرة العرب بالغزو والنهب وقطع طريق القوافل والإغارة على المداشر والقرى بشكل دموي أثار رعب السكان في العديد من تلك الربوع، وكان الحكم الفاطمي الشيعي بمصر سدّا منيعا ضدّ هذه القبائل التي حال دونها وعبور نهر النيل جهة الغرب، والتي لم تستطع المرور نحو شمال إفريقيا إلا بعد أن قرر الفاطميون الشيعة السماح لهم بالعبور انتقاما من حكام افريقية (تونس) الذين انقلبوا من التشيّع إلى اعتناق المذهب السني، وكذلك كيدا للموحدين الذين فشل الفاطميون في دحرهم بالبوابة الغربية، وهذه القبائل هي التي وصفها ابن خلدون بـ "توحشها في القفر" وبكثرة تخريبها لمظاهر العمران حين كتب في المقدمة "في أن العرب إذا دخلوا أوطانا أسرع إليها الخراب"، وهو بذلك لا يقصد الغزو العسكري المباشر فقط بل يقصد بداوة هؤلاء وعدم تحضرهم.

لكن بعض القراء لم ينتبهوا إلى أن هذه القبائل المذكورة بدورها إن كانت قد دخلت ليبيا وتونس بمواجهات حربية، إلا أنها لم تدخل المغرب بنفس الشكل، حيث لم تدخل المغرب عن طريق الانتصار في الغزو والاحتلال، بل يذكر التاريخ أن الموحّدين قد هزموا هذه القبائل ونكلوا بها وأخضعوها فيما بين تونس والجزائر، مما اضطر هؤلاء الأعراب إلى أن ينزلوا عند طاعة الملك يعقوب المنصور الموحدي الذي قرر سنة 584 هـ إدخالهم إلى المغرب الأقصى وإسكانهم في مناطق "تامسنا" ما بين سلا ومراكش وأسفي، وهي المنطقة التي كانت وطنا للدولة البرغواطية التي قضى عليها الموحدون بعد أربعة قرون من تواجدها، كما أسكن مجموعات أخرى بمناطق الهبط في المجال الممتد بين القصر الكبير والغرب، وكذا مناطق تادلا وورديغة.

يتعلق الأمر إذا بنوع من التعاقد الذي أبرمه الملك الموحّدي مع هؤلاء الأعراب لإسكانهم في بعض السهول المغربية، والظاهر أن هذا القرار السياسي كان لهدفين اثنين:

أولا إفشال المخطط الفاطمي الرامي إلى إنهاك الجيوش الموحدية على البوابة الشرقية في الصدام مع هذه القبائل.

ثانيا إحداث نوع من التوازن الداخلي مع القبائل الأمازيغية التي كانت دائمة التمرد ضدّ الموحدين بسبب قسوة مذهبهم الديني وبطشهم بمعارضيهم.

غير أن التاريخ يذكر أن الملك الموحّدي اعترف في لحظة احتضاره بأنه ندم على أمور ثلاثة منها إدخال قبائل الأعراب وإسكانهم بالمناطق المغربية.

وأما الاستيطان الثاني للعرب بأعداد ملحوظة بالمغرب فلم يحدث إلا خلال القرن 16 بعد سقوط الأندلس عام 1492 م ونزوح بعض سكانها من العرب والأمازيغ إلى الضفة الجنوبية، وليس صحيحا ما زعمه بعض القراء من باب التخمين والانطباع من أن الذين عادوا من الأندلس كلهم أمازيغ عادوا إلى وطنهم الأصلي المغرب، بل إن حقائق التاريخ تقول إنه إضافة إلى السكان من أصل أمازيغي، ثمة بعض العائلات الأندلسية التي ليست أمازيغية بل هي من أصول شامية وعراقية وحجازية ويهودية اضطرت أن تستوطن بالمغرب قادمة من الأندلس، بعد أن انقطعت أواصر صلاتها بمواطنها الأصلية. ولا ينبغي أن ننسى بأن وضعية الأمازيغ في الأندلس خلال القرنين الأولين اللذين تليا دخول طارق بن زياد لبلاد القوط قد تدهورت بشكل ملحوظ بسبب الفتن والمذابح الكثيرة التي كانت تستهدفهم، مما حكم بعودة أعداد كبيرة منهم بعد أن تكاثر الوافدون على الأندلس من عرب القيسية وغيرهم النازحين إلى هناك من الشرق ومن إفريقية (تونس)، خاصة بعد أن استتب الأمر لبني أمية من جديد بالأندلس.

وأما ما يتعلق بالعلويين الحاكمين اليوم بالمغرب، فلا يذكر التاريخ أن جدّهم جاء من خارج البلد غازيا أو محاربا، بل تذكر المصادر والمراجع أن "الشريف بن علي" بويع بسجلماسة من طرف سكانها، وأن أولاده سيصبح لهم شأن بفضل العصبية القبلية التي أدت إلى انتصارهم على السملاليين (إمارة تازروالت) والتي كانت عصبية أمازيغية بتافيلالت، ومن أكبر المساهمين فيها اتحادية أيت عطا التي لعبت دورا كبيرا في صعود العلويين، ولم يكن حكمهم حكما عربيا بشكل من الأشكال، وهي المعطيات التي تفيد أنه لا يمكن اليوم الحديث عن عائلة "عربية" تحكم المغرب، وقد تكلم الملوك العلويون الأمازيغية إلى مولاي يوسف، وكانت الأمازيغة لغة يومية في البلاطات المغربية ولدى الطبقة السياسية عبر العصور، ولم ينقلب الوضع إلا في فترة الحماية عندما تحالف "المخزن" مع عائلات البرجوازية المدينية لكسر شوكة القبائل المقاومة، وهو سياق أدى إلى وضع برنامج لـ"تعريب" المغرب وتحويل هويته بعد الاستقلال.

عندما نتأمل هذا كله نستنتج بشكل منطقي ما يلي:

ـ أن استيطان العنصر العربي بالمغرب، أي سكنه الدائم واستقراره، لم يتمّ خلال الحروب الطاحنة الأولى التي حدثت بين الأمازيغ والعرب في القرن الأول والثاني .

ـ أن هذا الاستيطان بالمعنى المشار إليه حدث في سياق سلمي وبقرار من الأمازيغ أنفسهم وبرضاهم وفي ظلّ دولهم، بعد أن تخلصوا من كل أنواع الاحتلال، مما لا يمكن معه الحديث عن استيطان استعماري واحتلال للأرض.

ـ أنّ الذين زعموا أن الحركة الأمازيغية تسعى من ضمن أهدافها إلى "طرد العرب من المغرب" باعتبارهم محتلين للأرض المغربية ومستعمرين، وإرجاعهم إلى جزيرتهم بالشرق الأوسط، لا يعرفون لا تاريخ المغرب ولا خطاب الحركة الأمازيغة، حيث لا توجد أية وثيقة على الإطلاق تنتسب إلى هذه الحركة تروج لمثل هذا النوع من الخطابات العدوانية اللاعقلانية والمضادة للمواطنة.

ـ أن الحركة الأمازيغية حركة ديمقراطية سلمية تقوم مرجعيتها على القيم الثقافية الأمازيغية العريقة، الإيجابية والإنسانية، وعلى المرجعية الدولية لحقوق الإنسان، وعلى الثورات المعرفية والعلمية التي أبدعها عصرنا خاصة في مجال العلوم الإنسانية.

ـ أن تاريخ الشعوب القوية لا يُبنى على أساس لحظات الصراع والصدام والانتقام لأمجاد غابرة، بل على أساس التراكم الحضاري الإنساني، وأن مغرب المستقبل لا يمكن أن يؤسس إلا من منطلق وعي مواطني ووطني جامع لكل مكونات الشعب المغربي، على أساس الديمقراطية بقيمها الكونية.

 

أحمد عصيد

30/10/2013

 

المصدر : الموقع المغربي  'هسبريس"

http://hespress.com/writers/92660.html

IPHONE: Une plainte pour la mise à jour forcée

Le 9 novembre 2013, 22:36 dans smartphone 0

 

C

ertains utilisateurs n'apprécient pas vraiment qu'iOS 7 soit téléchargé automatiquement.

Aux États-Unis, et plus précisément en Californie, un utilisateur d'iPhone, Mark Menacher, a porté plainte contre Apple pour téléchargement indésirable. Cette plainte concerne bien évidemment le téléchargement d'iOS 7 qui se fait dans certains cas en arrière-plan et occupe plus d'un gigaoctet d'espace. La plainte déposée devant la cour supérieure de San Diego est plutôt sérieuse. Le plaignant exige la suppression du fichier d'installation d'iOS 7, ce qui reste bien évidemment impossible manuellement.

Mark Menacher ne reproche rien à iOS 7, mais regrette qu'Apple méprise à ce point les utilisateurs en imposant le téléchargement d'iOS 7 sans le consentement de l'utilisateur. Il a déclaré : «Steve Jobs aurait été plus strict avec ses employés, et ce pour satisfaire ses clients, mais Tim Cook entretient visiblement une culture du mépris en quête de profits. C'est une politique qui finira par échouer»

Le vrai problème c'est effectivement qu'il est impossible d'effacer le fichier de mise à jour qui occupe beaucoup d'espace sur le périphérique iOS. En plus du gigaoctet réservé à la mise à jour, iOS peut également bloquer une partie de l'espace disponible afin de pouvoir installer correctement la mise à jour.

SOURCE : d’après le site français : « MacWorld » :

http://www.macworld.fr/iphone/actualites,plainte-pour-la-mise-a-jour-forcee-ios-7,535331,1.htm

NIKON D7000 mon premier reflex

Le 9 novembre 2013, 22:05 dans photographie 0

Mon premier appareil photo reflex est le NIKON D7000 « hérite à la fois de la compacité de la gamme amateur et de quelques éléments ergonomiques de la gamme pro. »

« Ainsi, vous trouverez désormais des joints en mousse au niveau des compartiments cartes et batterie, une couronne - bloquée - pour la motorisation, deux logements pour les cartes SD qui permettent d'enregistrer soit par débordement soit en dissociant les fichiers  JPeg et Raw et une gâchette qui permet de passer rapidement et facilement de la visée optique à la visée directe - et donc à l'enregistrement vidéo. Le viseur couvre désormais 100% du champ photographié. » 

 Prise en mains

 « Au dos, l'écran LCD affiche 920 000 points (VGA) sur une surface de 7,5 cm de diagonale. Le rendu est plutôt fidèle et il est recouvert d'une plaque amovible en plastique pour la protection contre les rayures. Au niveau de la connectique, le D7000 offre une sortie vidéo A/V, HDMI et USB. Il est possible de connecter un micro mini-jack 3,5 stéréo ou un GPS pour géo localiser les images. »

« Peu d'évolution au niveau des menus. Ils sont denses, touffus et pas forcément évidents. Nous avons toutefois affaire à un reflex expert. Ici, l'utilisateur veut pouvoir configurer son boîtier comme bon lui semble. En se plongeant un peu dans la documentation, il sera donc possible de configurer un D7000 aux petits oignons. »

Réactivité

« Le D7000 est équipé d’un autofocus  qui propose 39 collimateurs. Il est épaulé par un capteur 2016 points pour la reconnaissance des scènes et le suivi d'un sujet. »

 « La mise au point s'avère pertinente et plutôt rapide. Si les 39 points de mesure se montrent efficaces dans le suivi 3D d'un personnage, on privilégiera le collimateur central pour plus de réactivité. Équipé en kit du 18-105 mm, la mise au point est en outre silencieuse et efficace même en basse lumière. »

« En mode visée directe, le D7000 se montre également plus véloce que tous les autres boîtiers de la marque et même que la concurrence. Toutefois, on reste loin des scores obtenus en visée optique. Sur pied et pour photographier un sujet immobile, c'est amplement suffisant, mais la réactivité ne permet pas encore de faire la mise au point sur un sujet en mouvement que l'on soit en mode photo ou en mode vidéo. »

Points forts

·        Belle construction, viseur 100%

·        Excellente gestion du bruit électronique jusqu'à 3200 ISO

·        rafale à 6 i/s et autofocus réactif

·        Kit polyvalent avec objectif stabilisé

·        Pilotage de flashs distants sans fil

Points faibles

·        Mode vidéo incomplet et autofocus encore trop lent

·        Les JPeg standard manquent un peu de punch

·        Pas de sortie casque pour le retour son

 

Conclusion

« Le D7000 est une belle réussite qui saura séduire le photographe par la qualité de ses images, sa construction, et ses fonctionnalités haut de gamme. Comme souvent, le vidéaste ne sera pas complètement comblé. »

 

N.B : d’après le site français : « Les numériques » :

http://www.lesnumeriques.com/appareil-photo-numerique/nikon-d7000-p10044/test.html

 

Voir la suite ≫